السيد هاشم البحراني

158

البرهان في تفسير القرآن

10113 / [ 2 ] - محمد بن يعقوب : عن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن الحسين بن سيف ، عن أخيه ، عن أبيه ، عن أبي حمزة ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) ، في قوله تعالى : * ( إِنَّكُمْ لَفِي قَوْلٍ مُخْتَلِفٍ ) * في أمر الولاية * ( يُؤْفَكُ عَنْه مَنْ أُفِكَ ) * قال : « من أفك عن الولاية أفك عن الجنة » . 10114 / [ 3 ] - محمد بن الحسن الصفار : عن عبد الله بن عامر ، عن أبي عبد الله البرقي ، عن الحسن بن عثمان ، عن محمد بن الفضيل ، عن أبي حمزة ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) ، قال : « وأما قوله تعالى : * ( إِنَّكُمْ لَفِي قَوْلٍ مُخْتَلِفٍ ) * ، [ فإنه علي ، يعني إنه لمختلف عليه ، وقد ] اختلفت هذه الأمة ، فمن استقام على ولاية علي ( عليه السلام ) ، دخل الجنة ، ومن خالف ولاية علي ادخل النار ، وأما قوله تعالى : * ( يُؤْفَكُ عَنْه مَنْ أُفِكَ ) * - قال - يعني عليا ، من أفك عن ولايته أفك عن الجنة ، فذلك قوله تعالى : * ( يُؤْفَكُ عَنْه مَنْ أُفِكَ ) * . 10115 / [ 4 ] - وقال علي بن إبراهيم : * ( والسَّماءِ ذاتِ الْحُبُكِ ) * قال : السماء : رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، وعلي ( عليه السلام ) ذات الحبك وقوله تعالى : * ( إِنَّكُمْ لَفِي قَوْلٍ مُخْتَلِفٍ ) * ، يعني مختلف في علي ( عليه السلام ) ، اختلفت هذه الأمة في ولايته ، فمن استقام على ولاية علي ( عليه السلام ) دخل الجنة ، ومن خالف ولاية علي ( عليه السلام ) ، ادخل النار ، قوله تعالى : * ( يُؤْفَكُ عَنْه مَنْ أُفِكَ ) * ، فإنه يعني عليا ( عليه السلام ) ، من أفك عن ولايته أفك عن الجنة . قوله تعالى : * ( قُتِلَ الْخَرَّاصُونَ ) * - إلى قوله تعالى - * ( هذَا الَّذِي كُنْتُمْ بِه تَسْتَعْجِلُونَ ) * [ 10 - 14 ] 10116 / [ 1 ] - وقال علي بن إبراهيم ، في قوله تعالى : * ( قُتِلَ الْخَرَّاصُونَ ) * : الذين يخرصون « 1 » ، بآرائهم من غير علم ولا يقين ، * ( الَّذِينَ هُمْ فِي غَمْرَةٍ ساهُونَ ) * ، أي في ضلال ، والساهي : الذي لا يذكر الله ، وقوله تعالى : * ( يَسْئَلُونَ ) * ، يا محمد : * ( أَيَّانَ يَوْمُ الدِّينِ ) * ، أي متى يكون يوم الحساب « 2 » ، قال الله : * ( يَوْمَ هُمْ عَلَى النَّارِ يُفْتَنُونَ ) * ، أي يعذبون * ( ذُوقُوا فِتْنَتَكُمْ ) * ، أي عذابكم : * ( هذَا الَّذِي كُنْتُمْ بِه تَسْتَعْجِلُونَ ) * .

--> 2 - الكافي 1 : 349 / 48 . 3 - بصائر الدرجات : 59 / 5 . 4 - تفسير القمّي 2 : 329 . 1 - تفسير القمّي 2 : 329 . ( 1 ) في المصدر زيادة : الدين . ( 2 ) في المصدر : متى يكون المجازاة .